رهان الكدح في ميزان العدم
أتكدحُ ليلَك ونهارك لتسديدِ صكوكِ العيش ومجاراةِ غلاءِ الأسواق، ظانّاً أن بلوغَ الثراءِ يعتقك من أسر الفناء، أم نسيتَ أن الغنيَّ والمُملَقَ كلاهما رهينُ ترابٍ واحد؟
وَإِنِّي وَإِنْ كُنْتُ الأَخِيرَ زَمَانُهُ
لَآتٍ بِمَا لَمْ تَسْتَطِعْهُ الأَوَائِلُ
3 مشاهدة