الرحمة الكبرى
سِرْ بِي إِلَى رَوْضِ المُشَفَّعِ أَحْمَدَا
لِأَفُوزَ بِالنُّورِ العَظِيمِ وَأَسْعَدَا
هُوَ نُورُ هَذَا الكَوْنِ لَمَّا أَنْ أَتَى
كَشَفَ الظَّلَامَ وَلِلْمَكَارِمِ وَطَّدَا
نَشَرَ الهِدَايَةَ وَالكَرِيمُ يَمُدُّهُ
بِالمُعْجِزَاتِ مُنَاصِرًا وَمُؤَيِّدَا.
فَمَحَا قَتَامَ الجَاهِلِيَّةِ هَدْيُهُ
وَغَدَا عَلَى عَرْشِ المَكَارِمِ سَيِّدَا
وَسِعَ البَرَايَا حِكْمَةً وَأَمَانَةً.
وَبِهَذِهِ الأَخْلَاقِ قَدْ شَهِدَ العِدَا
حَيْثُ اصْطَفَاهُ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ
وَحَبَاهُ نِبْرَاسَ النُّبُوَّةِ وَالهُدَى
وَأَرَادَ رَبُّكَ بِالعَوَالِمِ رَحْمَةً
كُبْرَى فَأَهْدَاهَا الحَبِيبَ مُحَمَّدَا.
مُنْتَصِر الْيُونُس
11