سكون الموتى في مواكب الفرح
عابوا عليّ عزلتي في سواد الدجى حين انفضّ عرس الحيّ، وزعموا أن انطوائي جفاءٌ لمن صفقوا ورقصوا. ما علم أولئك الغافلون أن صخب مجالسهم ليس إلا هرباً من خواء نفوسهم، بينما ليلي معبدٌ أرتّل فيه ترانيم الوجود الحُرّ وأصغي لنبض الحياة الهادر بعيداً عن زيف الضحكات.
وَأَوَدُّ أَنْ أَحْيَا بِفِكْرَةِ شَاعِرٍ
أَبَدًا تُمَزِّقُ لَيْلَهَا بِأَتُونِ
6 مشاهدة