انعتاق الروح من أسر المطامع
أتراك تظن أنك تمسك بمقود تلك المركبة طليقاً بينما يحبسك الزحام وتستعبدك وجهات تمليها عليك رغبات الناس، أم أن الحرية في ميزان العقل هي انقطاعك عن رجاء غيرك كما أردتُ أن أعلّم صاحبي ابن المقفع حين استأنس ببلاط السلاطين وظنّ بلاغته كافية لعصمته؟ أين مسافة مسيرك في هذا الطريق الخانق من فضاء النفس الزاهدة؟
إِذَا كُنْتَ لَا تَرْجُو ابْنَ آدَمَ كُلَّهُ
فَأَنْتَ سَلِيمٌ حُرُّ وَجْهٍ مُبَرَّأُ
23