أغلال الرضا وتيجان الفناء
أتراك تظن أنك حر حين تحصي إشارات الإعجاب في هاتفك وتستجدي رضا من بيده شأنك، أم أنك قد استبدلت بقيد الحديد قيداً خفياً من الوهم تصنعه الرسائل وتديره سطوة الحاكم على عقلك؟ متى تسترد ذاتك العلية لتبصر أن الملوك زائلون وأن العزة لا توهب بمرسوم؟
وَكَمْ مِنْ قَيْصَرٍ وَكِسْرَى تَوَلَّى
وَمَا بَقِيَتْ لِتَاجِ المُلْكِ حَالُ
13