26 سبتمبر وذكرى صعود روحه الطاهرة إلى خالقها ، ما أسرع انقضاء الأيام وكأن رحيله البارحة فلا زلت أحيا مأتم موته أو موتي بالأصح فلم أجد عند وفاته وصفا أدق مما قاله أحمد شوقي عند وفاة أبيه
"أنا من مات ومن مات أنا
لقي الموت كلانا مرتين "
والآن
ثلاثــةٌ أعــوامٍ على يــوم مــوتـهِ
مضــت وأنــا ما زلت أحــيا بمــأتـمِ
ثلاثــةٌ أعــوامٍ وفــي الــروح لوعــةٌ
وشــوقٌ على أنقاض قلــبٍ مــتيّــمِ
إلى أول اســمٍ فــي حــياتي نطقته
بقـلبي لكي يـشـدو بمعناه لي فـمـي
إلى والدي نور العيـون الذي انطـفى
بكوني ، إلى قلبي وروحي وملهمي
حبيبــي الذي يحيــا بذكــراه خافقي
أبي طب روحي في الحياة وبلسمي
أبي بهجتي في الأرض والبسمة التي
بـيــوم من الأيــام كــانــت بمبســمي
حنيــني إلى جنــات عيــشي بقــربهِ
فمذ مــات والـدنــيا كـ مثل جـهنــمِ
رحمك الله يا أبي وأسكنك فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحين أولـٰئك رفيقا
محمد عبدالواحد باعبّاد
6 مشاهدة