يا نـائِـمًــا والأسىٰ قد ضـاقَ مُـنتَـظِــرا
والـخِـزيُ في هِـمَّـةٍ منَّا قضىٰ الـوَطَـرا
أَفِق فكم غَـدرةٍ في مِـصـرَ قد وقَـعَت
وكم شَــهيـدٍ لـنـا في غَـ_ـزَّةَ انـتَـصَـرا
وكـم فَـقـيـرٍ قَـضـىٰ والـجُـوعُ فَـنَّـــدَهُ
وكـم شَــقـيٌٍ وهَـىٰ بـالـهَـمٌِ فـانـتَـحَـرا
أفق فـكَـم دمـعَـةٍ قد أهـرِقَـت عَـبَـثًــا
تُـزجـي إبــاءً هَـجَــا ذلًّا هَـمَـىٰ مَـطَــرا
وكـم ذلـيــلٍ رأى الأحـرارَ قـد أُسِـــروا
فـازداد ذُلًّا ولم يَـســتَـكفِ فـافـتَـخَـرا
وكـم وكـم فـانـتَـبِــه يـا نـائـمًــا هَـربــا
من اتٌِـضـاعٍ غَـدا في الـعُربِ مُـحتَكَـرا
أفق فإنْ تَـرتَـقِب في الـقَــومِ مَـكـرُمَـةً
كي تَـصحـوَنٌَ فَـخَـلٌِ الـمُـرتَـجَـىٰ أثَــرا
ومِت شَــهيـدَ المنىٰ بـالـجهـلِ مُـعتَقـدًا
بأن شَـمـسًـا سَـجَت كي تُـدركَ الـقمَــرا
..................
عادل عبدالباقي
