لا تنكرِي منهُ دمعًا
ولوعةً في البِعادِ
فإن حُبَّكِ أمسى
من قلبه في السَّوادِ!
وكيف يسلو مُحِبٌّ
وحُبُّهُ في ازديادِ
شاعر الصَّحراء
3 مشاهدة
لا تنكرِي منهُ دمعًا
ولوعةً في البِعادِ
فإن حُبَّكِ أمسى
من قلبه في السَّوادِ!
وكيف يسلو مُحِبٌّ
وحُبُّهُ في ازديادِ
شاعر الصَّحراء