هذا الإناء به تحدّر دمع من غدرت به الدنيا فأمسى خاليا كل الذين عرفتهم .. أحلامهم وطنٌ بقصّتهم تسلسل غاليا وأنا ابن بائعة الزهور تركتُني عطِرًا وحلمي لم يزل متعاليا