رهبة الأثر في رقاع الغيب
تريّث يا بنيّ ولا يُرعدنّ قلبك وجلُ الترقّب كلّما انبثقت لك رسالةٌ في هذه الشاشات العجيبة، فإنّما الخوفُ ظنٌّ يورث الرعدة قبل نزول البلاء؛ ولقد ناجيتُ أبا العلاء المعري سائلاً كيف كان حبسه للروح أهون من حبس الهموم، فأيقنتُ أنّ الفتى إن خاف لجلج لسانُه وطاش سهمُه، فاجعل لسانك وقوراً بالحقّ ولا توجل من عواقبِ ما كُتب.
إِنَّ الفَتَى مَنْ لَا يَضِيقُ جَنَانُهُ
إِذَا نَزَلَتْ إِحْدَى اللَّيَالِي بِخَوْفِهَا
6