لوعة البين في قيود الروم
ما لانت قناتي لسطوة آسرٍ في قلاع الخَرْشَنَةِ، غير أنّي اعترفتُ بيني وبين ظُلمة ليلي بضعفٍ كتمتُه عن عيون حرّاسي؛ فراقُ حلبَ وأحبّتي كان السيفَ الوحيدَ الذي حزّ في كبرياء أميرٍ ما انحنى قط.
أَمَا لِرَحِيلٍ يَقْتَضِي الرَّدَّ آخِرُ
أَمَا لِفِرَاقٍ لَا يُرَادُ صَدِيقُ
2