نزيفٌ على قارعةِ الأمل
لأولِ مرة انشر بوح شعري في مجتمع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على أرضِ الله
أنا البعيدُ عن كتاباتي
ألوذُ بالحبِ
كما تلوذ بهِ كلماتي
على أرضِ الله
أعيشُ كالمذياعِ القديم
فوق رفِ الأسى نستني ذكرياتي
على أرضِ الله
أمشي وحيداً ، ليس لي
سوى ظلٍ مائلٍ
وبعض ابتساماتي
على أرضِ الله
طفلاً أسيرُ لشيخوختي
أراودُ الحُلم العصيّ بنورِ احتمالاتي
..
واهمةٌ قدمُ المسيح عن وطءِ طيبةَ
وتلك في نيلِ الدروبِ البيضِ خيالاتي
الله .. يا أقربَ الأقربينَ إلى وتيني
ليس لي نجاةٌ سوى حبلـكَ يا نجاتي
في أيسري خطايا لم تكُن مِن لـمـمٍ
ما لستُ أُحصي يا إلـٰهي خطيئـاتـي
لكنِ نادمٌ
ودمعي بُراقُ رحلتي
إلى سدرةِ عفو الله ـ مِعراجُ توباتي
تُخابطُ بي مرايا الغرورِ إلى اللظى
ودربُ القُربِ إليكَ مليءٌ بسوءاتي
فأنزل غيثكَ في بـيـدِ قلبي رحمةً
يا باعثَ النـور في جبينِ سجداتي
..
على أرضِ الله
أنامُ بحُزني وأصحو
كأني لعَمري خليلُ حُزني وآهاتي
لي مشاعرٌ كحصى الخبوتِ شاحبة
قلبي هناك ..
نسَتهُ عمـداً مساءاتي
قد أبحثُ الفقدَ في خُطى عِـزرائيـل
إذا ما صاحبتْ خُطاه صرير خطواتي
قد لا أخافُ الموت جُبناً وليس مثلي
مَن يخافُ الطبيب إذا همّت جراحاتي
أنا هُنا وقلبي
وشيئٌ مِن موتي الذي
كان يُقاسمني ردود اعترافاتي
إلى صدرِ الدُخانِ يطيرُ نبض الأسى
وكِلاهُما يخرجانِ مِن صميمِ رئاتي
أسترقُ الأنفاس
لنبضِ قلبي غفوةً
فتُطحنُ الأنفاسُ
"والرحَى" صوتُ أناتي
أنا سجينُ العذاب
مُنذ ألف يومٍ تلى فيه قلبي الغرام
فـقامت قياماتي
مُتنقلاً بين زنازين الحُب مُضّرجًا
بسيلٍ مِن نزفِ جرحي وانكساراتي
أنا زاهدٌ في الكلامِ كما أنا في الحنينِ
أنا زاهدٌ في العتابِ كما هي ابتساماتي
أنا مائلٌ للطّيشِ والنفسُ في صباها
فـاشـتـكي لله مِن نفـسي يا صلاتـي
.
.
على أرضِ الله
أشعثٌ فقري يُحاصرني
ودعاءُ أمي الوحيد حُضن مواساتي
واقف على صراطِ الغرام وحدي
أبكي جفوة الخِلان
وعـِدىٰ مسافاتي
أعزفُ دمعي بأوتارٍ مِـن عروقي
لحني الأنينُ
وحزنُ قلبي أغنياتي
مُخدرُ الإحساس بين أمسي ويومي
لا جديد سوى أخبار احتضاراتي
غائبٌ عـن الوجـودِ
يرثيني غرامي
وأنا على الغرام أقمتُ عزاءاتي
قُـم يا طفل قلبي
للربيعِ مُصافحًا
باعد خـدّ أحلامي عن شفاهِ شتاتي
لا يولدُ الفجرُ
مِن كبداتِ الشموسِ .. إنما
يبزغ الفجرُ
مِن لُـجّـةِ الظلماتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
•|
