كم انت كريم يا رب
تسير في الحياة وتعتقد في كل مرحلةٍ من عمرك أنّك قد أخذت نصيبك من الفرح والمسرّات حتى تجد في الطريق ما يُدهشك من نجاحات صغيرة، هِباتٌ وعطايا ربّانية، سعاداتٌ مُختلفة لم تكُن تتوقعها أو تنتظرها، فتعرف أن للبهجة بقية، وأن نصيبك من السعادة لم ينتهِ، وأن لك رب رحيم وكريم .
8