"كل الاعذار التي قدمتها وانا أتوارى من خيالاتي ..كلها كانت كمحاولة ارجو منها الخروج من أزماتي العالقة.."
الاشد غرابة لم يكن في كونها كانت تتحدث وكأنها تلغي حضوري بل الأغرب في الأمر انها كانت تصرخ في وجهي ..نسيت أنني أنا الطبيب المعالج . نسيت أننا باشرنا رحلة علاج أمتدت إلى حد هذه اللحظة ..ولا ترغب أن تقتنع أننا وصلنا مرحلة اللارجوع واللاعودة .
فكل ما علينا أن تبقي هي على ثوراتها ،انهياراتها ،بكاءها المستمر ،نحيبها و و و
وأبقي أنا على هذا الهدوء الغريب والثقيل، أبقى كما لقيتني في أول زيارة لها هنا في هذه العيادة الكئيبة والباردة ملامحها .
بقي المكان يردد صراخاتها ...
#للحكاية بقية

10 مشاهدة