عندي المزيدَ منَ الغرورْ
فلا تَبيعيني غرورا
إنْ كنتُ أرضى أنْ أحبكِ
فمِنْ حُسنِ حظكِ
أنْ غدوتِ حبيبتي، زمناً قصيرا
فأنا نفختُ النارَ فيكِ
و كنتِ قبلي زمهريرا
مِنْ حسنِ حظكِ، أنْ تُحبيني
و لو كذباً و زورا
فأنا بأشعاري فتحتُ أمامكِ البابَ الكبيرا
و أنا دللت على أنوثتكِ، المراكبَ و الطيورا
و جعلتُ منكِ مليكةً
و منحتكِ التاجَ المرصعَ
عندي المزيدَ منَ الغرورْ
فلا تَبيعيني غرورا
إنْ كنتُ أرضى أنْ أحبكِ
فمِنْ حُسنِ حظكِ
أني عشقتكِ ذات يوما.
10