أنا ابنُ القصيدة
أنا ابنُ القصيدِ، إذا تكلَّمَ صمتي
تُصغي المجرّاتُ لاحتدامِ همّتي
ما كنتُ أبحثُ في الطريقِ عن المدى
بل كانَ يمشي في خُطايَ إلى غدِ
أحملُ من حلبٍ شموخَ حجارتِها
وأصونُ في صدري بقايا أمّتي
لي في المآسي كبرياءُ قصيدةٍ
تأبى انحناءَ الحرفِ تحتَ شدّتي
إن ضاقَ بي هذا الزمانُ فإنني
أبني من الآلامِ صرحَ عزيمتي
لا الريحُ تُسقطني، ولا ليلُ الأسى
فالليلُ يعرفُ كيف تصنعُ همّتي
أنا لستُ ظلًّا عابرًا في موطني
أنا قصةٌ كُتبتْ بماءِ كرامتي
وإذا سألتَ الحرفَ من هذا الفتى
قالَ: الذي جعلَ القصيدةَ هُويّتي.
التوقيع:𝓐𝓱𝓶𝓮𝓭 #أدب

13 مشاهدة