مطواعا
أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى كُلِّ مَنْ بَاعَ
كَرَامَتَهُ، ثُمَّ انْحَنَى بَعْدُ وَانْصَاعَ
لِسَيِّدِهِ فِي الْبَرْلَمَانِ مَكَانُهُ
وَلَا فَضْلَ لِلْعَبْدِ الْحَقِيرِ وَلَوْ صَاعَا
وَلَوْ كَانَ هَذَا فِي سَبِيلِ الَّذِي شَاعَ
لَفَازَ بِمَا قَدْ لَا يَضِيعُ وَقَدْ ضَاعَ
شَهَادَةُ زُورٍ مِنْ أُنَاسٍ تَسَبَّبُوا
بِتَطْبِيلِهِمْ، وَالْجَهْلُ فِي النَّاسِ قَدْ ذَاعَ
وَكَمْ جَائِعٍ فِيهِمْ كَأَنَّهُ مَا جَاعَ
وَبَطْنُهُ بِئْرٌ غَائِرٌ عُدِمَ الْقَاعَ
مَتَى تُدْرِكُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ أَنَّكُمْ
كَرَاكِيزُهُمْ، وَخَيْرُكُمْ بَاتَ مِطَواعَا
حميد بركي
4 مشاهدة