بكت من شدة الوهن
فأغرق دمعها سكني
وغطت خيمة الأحزا
ن دور الريف والمدن
أيا روحي أيا فرحي
أيا شجوي أيا حزني
لماذا الداء لم يختر
سوى شامية الفتن
لماذا ليس مرتحلاً
إلى مَن ليس بالحسنِ
أذاق الداء ما قد ذقتُ
فهو أضن من زمني
تخيرها له سكناً
وأيقض مضجع الوسن
فشد الداء محزمه
ليوجعها فأوجعني
ألا يا داء لم تخجل
لقد أوديت باليمنِ
تدمر بلدتي وبها
أعيش فكلها وطني
قنعتُ بها لتسكنني
حياة والعزيز غني
أمحتلَّاً أتيتَ وإنـ
نني سيف ابن ذي يزن
الساعة الأولى من يوم الأربعاء
2026/8/26
عادل غازي
5 مشاهدة