فَلْتَعُمَّ الْعَرَبِيَّةُ فِي كُلِّ بَيْتٍ
وَيُمْحَ الْجَهْلُ مِنْ كُلِّ مَكَانْ
مَا رَأَيْتُ سُقْمًا أَيْسَرَ مِنْ ثِقْلٍ
فِي نُطْقِ فَاهٍ وَتَمْتَمَةٍ بَعْدَ آنْ
لِنَمْحُ الْأُمِّيَّةَ مِنْ كُلِّ طِفْلٍ
وَلَا أَنِينٌ لِكُلِّ طِفْلٍ يُعَانْ
وَنَغْرِسْ فِي النَّشْءِ عِلْمًا وَنُورًا
فَفِي الْعِلْمِ لِلْعَقْلِ أَسْمَى أَمَانْ
وَنَجْعَلْ كِتَابَ الْعَرَبِ لَهُمْ
دَلِيلًا إِلَى الْفَهْمِ فِي كُلِّ شَانْ
فَمَنْ عَلَّمَ الْحَرْفَ طِفْلًا صَغِيرًا
كَأَنَّمَا أَشْعَلَ الْكَوْنَ نُورًا وَبَانْ
وَمَنْ مَدَّ لِلْجَاهِلِ الْيَوْمَ كَفًّا
سَيَحْصُدْ غَدًا مِنْ ثَمَرِهِ أَمَانْ
فَيَا مَنْ تُحِبُّ الْبِلَادَ وَأَهْلًا
تَعَالَ نُعَلِّمْ، فَذَاكَ الْحَنَانْ
وَلْيَكُنِ الْعِلْمُ حَقًّا لِكُلٍّ
وَلَا يُحْرَمَنَّ الْفَقِيرُ الْبَيَانْ
فَبِالْعِلْمِ نَبْنِي غَدًا مُشْرِقًا
وَبِالْحَرْفِ نَحْيِي عَظِيمَ الزَّمَانْ
بِقَلَمِ دُكْتُورَةِ غَادَةَ الْجَزَّار