لقاء الفراق
لماذا فراقٌ بعد هذا التجمعِ
وإرضاءُ شيطانٍ وتصديقُ مدعي
لماذا إلى أن لا لقاءً فيشتفي
فؤادي ولا طيفاً يُآنسُ مضجعي
لماذا رأيتُ الحبَ ورداً ولم أكن
لأعرفَ أن الحب مسقاهُ مدمعي
وخاطبتُ نفسي مرةً بعد مرةٍ
أقلي. فقالت: لستُ منكِ فودعِ
أيا نفسُ هل ترضين إلا توجعاً
لنفسكِ هاك الجرح فيَّ تمتعي
جريحٌ يداوي نفسه بجراحه
ويأنسُ بالأوجاعِ في كلِ موضعِِ
وإن مر يومٌ دون جرحٍ فلن ترى
له بسمةً إلا بشلوٍ ممزعِ
عادل غازي
4 مشاهدة