رماد المحراب
بقلم: عبد المجيد عبوبي
أصلّي في شقوق الوجع،
لا في المِحْرَاب.
أرفع لله قلباً يتشقّق كالجدار،
وأحمل في الصدر ألف حكاية كالأسنّان الحادّة.
أكتم دمعي،
فالصمت ليس فصيحاً... بل جُثّة كلام رُدِمَت تحت لساني.
تعبت من الدرب الذي يعضّ أقدامي،
لكن قلبي يرتّل للصبح...
صبح صَرِيع يمشي على أربع في عينَيّ المُنْطَفِئَتَيْن.
تحت هذا الظلام المطلق،
أرى الرحمة تفوح كالعَرَق من مَسامّ الليل،
وإن ضاق بي مقامي...
صرخت في وجه الفراغ،
فأنا الوجع ذاته!
8 مشاهدة