سراب الغائبين وفتنة الأخبار
دعْ عنكَ لهف المترقبين لِمَا تطيرُ به الألسنُ من نبأٍ عاجلٍ يوشكُ أن ينطفئ؛ فما أبعدَ المسافةَ بين ضجيجٍ يُرجى نفعُه وبين حقيقةِ مَن نأى فاستراحَ من عناءِ هذا العالَم. اصرف فؤادَكَ عن تعلّلِ الأماني برؤيةِ مَن غاب، واعلم أنَّ سلامةَ المرءِ في قِطَعِ طمعهِ بما توارى خلفَ حُجُبِ الرَّدى.
أَفَادَتْكَ التَّجَارِبُ أَنَّ حَيًّا
إِذَا مَا غَابَ لَيْسَ بِمُسْتَعَادِ
7 مشاهدة