كأي فتى في المزهريّة ينصتُ
أرقت دم الكابوس والسيف ميّتُ
كأي غريب لم يذق بعدُ وجعه
صحوتُ وكان السكر مني ينبتُ
أرى في مرايا البوصلات متاهتي
وفي قلق الأشياء أبدو وأخفت
أراود مأساة القصيد وكلما
تصرخّت الكلمات صوتي يسكتُ
نديم بفنجان المهاوي،ومربك
حنانٌ ثوى في حاجبيه التشتت
غريق..وفي كفّيّ نعناع أدمع
تسيل ركاما والطوافين دمعة
أنا -يا غناء الروح-عزف مدجج
وضحك قديم ناب عنه التفلت
وشيء من الطيف المعقّل بابلي
فلا أنا منفيّ ولا أنا مثبت
سأمضي خيالا طوّق الحرفَ سحره
وأمضي مجازا غاب عنه الحقيقةُ
سأومئ بالقلبين والقلب واحد
فوحدي أضواء ووحدي عتمة
5 مشاهدة