قِف مُنصِتاً لِصداكَ وَقتَ يُرتّلُ
و ارفِق بقلبِكَ حينَما تَتَغَزَّلُ
فجِّر شعورَكَ في القصيدَةِ مُرسِلاً
في المُنصِتين إلَيكَ ما لا يُرسَلُ
و خذِ البدايةَ مِن هُنا فَهُنا إذا
ما شئتَ زلزلةَ السما تتَزلزَلُ
و هُنا الجِهاتُ أتَتكَ رُغمَ أنوفِها
وَ جميعُ عُشَّاقِ القَصيدَةِ أقبَلوا
جاءَت دمشقُ ، أتى العِراقُ وَ أقبَلَت
صنعاءُ شاكيَةً ، لِماذا تُقتَلُ ؟
و من الجزائرِ قُبلَةٌ شعريَّةٌ
يحتارُ فيها الشعرُ كيفَ تُقَبَّلُ
بَوحُ الرباطِ و هَمسُ قِرطاجَ الّذي
لَم يأتِ مثلهما الزمانُ الأوّلُ
كلٌّ هُنا متأهّبٌ كالنارِ في
المشكاةِ حينَ يُطلُّ ليلٌ يَشعَلُ
----------------
/ عبدالرحمن الحكيمي
@المتابعون
40 مشاهدة