مرتْ ـ أمام البال ـ دون تذكر
كذبيحة جُرتْ إلى قصابِ
متوقفٌ نايُ الحنين على الصدى
والصمت يجذبه من الأثواب
أدركتِ ما تخفي الحقيقة من لظى
بعد انهزام الجند في الأحزاب؟
وأتيتِ لابسة مجازًا من هوى
جاوزت كلَّ مواقع الإعراب
أسنَ الشرابُ ولم يعد لي رغبة
لتصافح الأكواب بالأكواب
هذا مقامُك حيث أنزلك الأسى
وأنا أسطّر بالغياب كتابي
أبوزيد إسماعيل
6