هتاف الغيم
أقف عند حافة الرصيف
حيث تشتد في الروح رجفة اللقاء
لتبقى مورقة بين جنبي
لحظاتي معك...
أجدد بها ميثاق الخلود
حين قطعناه ذات وعد.
أمسك يدك
أمرر عليها لهفتي المتهدجة
أنظر لندوب الوقت
في رسغ الأمينات
حين واراها عنا الغياب،
لكنها ظلت ظافرة
بما نثرته من عطر
وما انبعث من هتاف الغيم .
وأنا أجري إليك
لا ألوي على شيء
غير الإمساك بجسد الزمن
يقربك إلي .
لتزهر في داخلي حياة
أهفو إليها
وأحط رحالي على
صدر حلمك الشاسع .
ليظل على مدار العمر
ملاذي الذي أسكن
إليه
رغم عواصف الطقس
المتوخية دوماً للحذر ؛
أنا هنا.....
لا أكون كما أنا عليه الآن
لأن الحياة تبدأ من هنا.
سكينة شجاع الدين
12 مشاهدة