من دون ما لغةٍ وأيِّ إشارةْ أستنطقُ المعنى وأصمُتُ تارةْ يجتاحُني رجع الكمانِ كأنّما في رقصةِ الوَتَرِ الأخيرِ بِشارَةْ #عبدالله_المجرفي