أينَ الأُلى شادوا المكارمَ والعُلا
ومضَوا بنورِ الحقِّ نحوَ الآفاقِ؟
كانوا إذا نادى الجهادُ تقدّموا
وبصدقِهم سادوا على الأعراقِ
حملوا الكتابَ وسنّةَ الهادي، فما
هانوا، ولا ركنوا إلى الإشفاقِ
بالصدقِ والعلمِ استقامَ طريقُهم
وبعزّةِ الإيمانِ كسروا الطُّغاةِ
واليومَ صرنا في الوَهَنِ متفرّقين
قد ضيّعَ البعضُ الطريقَ الباقي
فكيف نرجو العزَّ دونَ عزيمةٍ؟
وكيف نريدُ المجدَ دونَ سعيِ؟
عودوا إلى القرآنِ، عودوا للهدى
وتعلّموا علمَ الأئمةِ والثقاتِ
كونوا كما كانوا: ثباتًا في الهدى
وعلى طريقِ الحقِّ لا تتوانوا
إنّا إذا أحيينا معالمَ دينِنا
عادت لنا بالعزّةِ الأمجادُ
7 مشاهدة