رئيس الصين🇨🇳 هذا مثل نتنياهو
جيشه يحتل تركستان الشرقية
ويقوم بأبشع إبادة بحق أهلها المسلمين
فقد قتــ.ل أكثر من 100 الف مسلم ،
وهجر اكثر من 500 ألف إلى دول الجوار ،
وسجن 2 مليون اخرين ،
وهدم أكثر 16000 مسجد ،
ويمنع المسلمين في( تركستان الشرقية التي احتلتها الصين في 1949)من الصلاة والصيام والحجاب ،
بل يمنعهم حتى من التكاثر و الإنجاب!!
حتى أصبحوا أقلية في بلدهم مقابل
المستوطنين الصينيين .
افيقوا يرحمكم الله
"دم المسلم واحد اين ما كان "
قد تفقد الأمتنا تركستان كما فقدت الأندلس
وملة الكـــ.فر واحدة ..
ولا فرق بين من يوالي امريكا و روسيا والصين
عن من يوالي اليهـــ.ـــود .
قال تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء
مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا)
_____________________________________
🇨🇳 تركستان الشرقية… لا تنسوا المسلمين هناك
ما يتعرض له المسلمون الإيغور وغيرهم من المسلمين في تركستان الشرقية (شينجيانغ) من اعتقالات واسعة، وتقييد للحريات الدينية، وسياسات تمسّ هويتهم وثقافتهم، أمر وثقته تقارير حقوقية وأبحاث دولية.
وقد قدّرت دراسة اعتمدت على صور الأقمار الصناعية أن نحو 16 ألف مسجد في شينجيانغ تعرض للهدم أو الضرر، وأن نحو 8,500 مسجد هُدم بالكامل. كما وثقت الأمم المتحدة مخاوف جدية بشأن الاحتجاز الواسع للإيغور وغيرهم من الأقليات.
فلا تجعلوا آلام المسلمين مرتبطة ببلد أو عِرق أو لغة؛ فالمؤمنون إخوة، قال الله تعالى:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾
[الحجرات: 10]
وقال سبحانه:
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾
[التوبة: 71]
وقال جل وعلا:
﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾
[النساء: 75]
وقال سبحانه:
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾
[إبراهيم: 42]
وقال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾
[الأحزاب: 58]
وقال النبي ﷺ:
«المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا»
متفق عليه.
وقال ﷺ:
«مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»
متفق عليه.
وقال ﷺ:
«المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره»
رواه مسلم.
فالمسلم لا ينسى أخاه المسلم أينما كان، ولا يجعل موازين السياسة والمصالح سببًا لنسيان المظلومين.
دم المسلم وحرمة المسلم أمر عظيم، والظلم محرّم على كل أحد، وفي كل مكان.
نسأل الله أن يرفع الظلم عن المسلمين المستضعفين في تركستان الشرقية، وأن يحفظ دينهم وأنفسهم وأعراضهم، وأن يفرّج عن المظلومين في كل مكان.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾
📚كتبه: ابو عمر- غفر الله له
