#حقيقة_السعادة_وركيزتا_النجاة
ليست السعادة في كثرة المتاع ولا في عرض الدنيا الزائل، بل جماعها وأصلها يرجع إلى أمرين:
عافيةٌ في العاجلة، ومغفرةٌ في الآجلة
. فمن نال الأمان وسلامة البدن في دنياه، وفاز برضا الله ومغفرته في آخرته، فقد أدرك الفلاح التام.
ولهذا قال النبي ﷺ للسائل حين استوصاه في الدعاء: فإذا أعطيت العافية في الدنيا وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت.
اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة.
#أبو_نافع_الحسني
صباح الثلاثاء ١٨ربيع الآخر١٤٤٨هـ
2 مشاهدة