محمود مصطفى هلال
بخاف من نفسي
وبتساءل: إمتى همشي؟
طريق ما يجرحش خطاوي؟
وَأَلُمَ من السراب خيوط نور
وارسم الحياة بلون الصفا
وأسرق م الناي غنايا
وأغزل من التوهة لقا
يمكن تنبت حروفي المتبعترة
وترسم من كسوفها شمس منورة
ده الخوف سجني في وردة مشتاقة
يفتح ع جبين العاشقين هواها
كان نفسي أطير كحمامة....
و أفرد في الفضا براحي
وأحضن المشتاقين بجناحي
كان نفسي بالحب أعيش
وارسم عيوني نجوم سماها
كان نفسي ترفرف في هو ايا
وبضحكة تمحي الأحزان
خوفي قتل فيا الإنسان
خلاني أبقى تمثال
ما تنزلش دمعتي في قلب السنين

3 مشاهدة