حكاية
يا مَنْ سَكَنْتَ الرُّوحَ دُونَ إِرادَتِي
كَيْفَ الفِرارُ وَأَنْتَ فِيَّ مُخَيَّمُ؟
قَلْبِي الَّذِي أَهْمَلْتَهُ لا يَفْهَمُ
وَالصَّمْتُ بَعْثَرَهُ، فَذٰلِكَ يُؤْلِمُ
مِثْلَ الزُّجاجِ الهَشِّ يَسْقُطُ فَجْأَةً
وَفُتاتُهُ في كُلِّ وادٍ يُقْسَمُ
16 مشاهدة