مشاركتي في المسابقة
على تطبيقِ مجتمعِ
شعوري غيرُ مُنقطعِ
هو داري ومملكتي
وميداني ومنتجعي
بهِ شلالُ قافيتي
جرى من كلِّ مُرتَفَعِ
نقيّاً دافقاً جَزِلاً
ليُسْكِرَ كلَّ مُستمِعِ
وذا التطبيقُ يدفعُني
لحشدِ الجائزاتِ معي
أراهُ قد غدا وطناً
لذي أدبٍ ومُختَرِعِ
فلو يمضي على ثقةٍ
إلى العليا ولم يقعِ
ويحملُ همَّ أمَّتنا
لتحيا دونَما وجعِ
ويغدوَ مثمراً غَدِقاً
كثيرَ النَّفْعِ والمُتَعِ
ويحميَ كلَّ ثروتِنا
من التكديسِ كالسلعِ
.
.
.
6