
مقال دقيقة للقراءة
من أنا ؟
أنا باختصار
أنا سيد عمر البخاري، شخص أجد نفسي دائمًا في رحلة بين الكلمات والأماكن والناس. أحب السفر، ليس لمجرد الانتقال من بلد إلى آخر، وإنما لما يتركه السفر في الإنسان من تجارب وذكريات ونظرة أوسع إلى الحياة. أحب أن أتعرف إلى الشعوب وثقافاتهم، وأستمتع باختلاف اللغات واللهجات والعادات، وأؤمن أن الإنسان كلما عرف الناس أكثر، عرف نفسه أكثر.
لي اهتمام خاص باللغات والأدب والكتب، وأجد في اللغة شيئًا يتجاوز كونها وسيلة للكلام؛ فهي نافذة إلى عقول أصحابها وثقافاتهم وتاريخهم. أحب العربية وأستمتع بجمالها، كما أحب تعلّم اللغات الأخرى، وما زلت أتعلم وأكتشف وأحاول أن أضيف إلى نفسي شيئًا جديدًا كل يوم.
أما وجودي هنا في تطبيق المجتمع، فليس بحثًا عن كثرة المتابعين بقدر ما هو رغبة في التواصل والمشاركة. أشارك بصوتي وتعليقي، وأحب أن يكون حضوري خفيفًا وقريبًا من الناس؛ كلمة في وقتها، أو فكرة تستحق النقاش، أو حوارًا أخرج منه بشيء لم أكن أعرفه من قبل.
أحب الحوارات الهادئة التي لا يكون الهدف منها أن ينتصر أحد، بل أن يفهم كل طرف الآخر. وأحب الأشخاص الذين تستطيع أن تتحدث معهم عن فكرة عابرة، ثم تجد نفسك بعد دقائق تناقش معهم الحياة والكتب والسفر والإنسان.
لست هنا لأقدّم نفسي بصورة مثالية؛ ما زلت أتعلم، وأخطئ، وأغيّر بعض أفكاري كلما اتسعت تجاربي. وكل ما أريده أن أكون إنسانًا يترك أثرًا طيبًا أينما حل، وأن أتعرف إلى أشخاص جدد، وأسمع قصصهم، وأشاركهم شيئًا من قصتي.
فإن وجدتني هنا، فمرحبًا بك؛ لعل بيننا حديثًا جميلًا لم يبدأ بعد.
