لَبيّكَ أُحَاول! أنَا الإنسانُ المَجروحُ الحَالم التوّاقُ المَثقُوب... أنَا القَائمُ بِك المَائلُ دونَك، الميّت عن غَيرك، الرّاحلُ إلَيكَ وحدَك! - أ. قصي عاصم العسيلي