راحة الضمير أولى
غِنَاكَ إِذَا لَمْ يَكُنْ بِالْقَدِيرْ
فَفَقْرٌ، وَإِنْ غَرَّ كُلَّ الْحُضُورْ
يُحِبُّ الْفَقِيرُ الْغِنَى وَالْغَنِيُّ
يُحِبُّ الْمَزِيدَ، فَكُلٌّ فَقِيرْ !
فَلَيْسَ لِحَيٍّ مِنَ الْمَالِ كَافٍ
وَلَوْ حَازَ أَضْعَافَ كُلِّ الْبُحُورْ
فَلَا تَغْبِطَنْ كُلَّ ذِي ثَرْوَةٍ
فَرُبَّ ثَرِيٍّ بِمَوْتِ الضَّمِيرْ
وَمَنْ لَا ضَمِيرَ لَهُ فَفَقِيرٌ
وَإِنْ لَقَّبُوهُ بِأَعْلَى أَمِيرْ
ضَمِيرُكَ إِنْ خُنْتَهُ لِثَرَاءٍ
سَتَلْعَنُ يَوْمًا أَلَذَّ الْقُصُورْ
وَتَبْكِي بُكَاءَ الْيَتَامَى لِمَا لَا
تَبُوحُ لِأُمِّكَ حَتَّى الْقُبُورْ
عَلِيُّ بَا
1 مشاركة9 مشاهدة