أحببته نصف شيطان ونصف نبي
حتى تغلغل في تكوينيَ العصبي
كتبت عن فارسي القديس قافيةً
لم ينجُ من لهفتي رفّ من الكتب
حتى الفساتين لم ألمح تلهفها
من فرط رقتها مالت من الطرب
لم يدرك القلب اني قد جننت به
حتى تنفست عطر المارد الذهبي
أهواه ...لا ... بل نعم ... كيف اعترفت به
ولم أزل طفلة ألهو مع اللعبِ
فوضى ترتب قلبي حين ألمحه
فترسل العين أشواقا الى هدبي
لم أدر أن الهوى السّكير يأخذني
لجنة الخلد أحيانا مع الشهب
هو الفؤاد الذي يهذي بلهفته
فأحمد الله كي ارتاح من تعبي
حواء مهما علت تحتاج آدمها
يُهدي لها الكون سجادا من السحبِ
ولم تزل وردة تحتاج شمس هوى
وأن تجن به دوما بلا سبب
1 مشاركة32 مشاهدة