(على رصيف الأمنيات)
تمضي وفي العينين ألفُ حكايــةٍ
وعلى الطريـقِ مــن الأسى آثـــارُ
تخطو وإن هدمَ الزمانُ جســورَهُ
فالعـــزمُ بــاقٍ والصمـــــودُ قـرارُ
لا تيأسي مهما الحيـــاةُ تلاطمـتْ
فطــريقُ مَنْ طلبَ العُـــلا أسفــارُ
قد كان دربُــكِ في الحيـاة مُمهَّدًا
حتّى تلقـــفَ خطــــوكِ الإعصـارُ
فالريحُ تعـوي والضبابُ مُحاصِرٌ
والنفــسُ حيــرى والهمـــومُ أُوارُ
صبرًا فإن اليأسَ حتمًـا ينجـــلي
والشمـسُ تشرقُ و العَنـا ينهـارُ
فامضِي فإنَّ العابرينَ إلى المُنــى
لا تستبيـــحُ خطاهـــمُ الأخطـــارُ
إن ضاقَ عيشُكِ فالتصبـــر حكمةٌ
واللـــهُ بعـدَ العســــرِ منـــهُ يسـارُ
لا تنظرِي للخلفِ كـــم من عثــرةٍ
أودت بصاحبــها فعــــــمَّ دمـــارُ
وعلى رصيــفِ الأمنيــاتِ تريثـي
فغدًا تنيـــرُ طريقَـــــكِ الأقمــــارُ
وغدًا سيتسع الطريق و يزدهــي
بجميل فعلكِ فالخُطـــا أقـــــدارُ
وغدًا وفي الآفاق نرفـــــع رايـــةً
لنقـــول أنك للنجـــــاحِ شعــــــارُ
صفاء عابدين زايد
بنت الثريــــا