ويَمضي العمرُ
ويَمضي العُمرُ بِقِطارِه، ولا تَبقَى فيهِ غيرُ الذكرياتِ.
نَبحثُ عن أَنفُسِنا، ونَركُضُ وراءَ أَحلامِنا، نَتَسابَقُ ونتَنافَسُ على كُلِّ شيءٍ.
يمضي العُمرُ، ونُحاكي فيهِ كُلَّ ما مَرَّ علينا، بِجَمالِه وقُبحِه.
تَنحَني دُموعُنا للذي نَكرَهُهُ تارةً، ولِلذي نُحبُّهُ تارةً أُخرى.
وتَـمضي السُّنونُ، لا نَعلَمُ أَينَ مُنتهاها، ولا نُدرِكُ مَداها.
نُحبُّ، نَحقِد، ونَظلِم، نَغضَب، نَفرَح، ونَحزَن، نَعيشُ حياتَنا بِمَرارتِها وقَسوتِها، ونتَقَبَّلُ، ونَرضى، ونَكرَهُها،
فنَتَمَرَّدُ عليها!
هيَ الحياةُ، وهوَ العُمرُ، وهيَ السِّنينُ.
بقلم: ✍️ ليلى رمضان ڤموح
الجزائر – قسنطينة

6 مشاهدة