سُهاد الليل
سهاد الليل
سهادُ الليلِ ونَسيماتُ الصباحِ
في عُمقِ الدُجى ونورِ الصبحِ لاحَ
على آذانِ الفجرِ حيَّ على الفلاحِ
عاودني الحنينُ، ذكرني صاحِ
كلمني عن عبقِ المشاعرِ ليَّ باحَ
عاودَ جراحاتِ قلبي في ذاكَ الصباحِ
خلّاني متألماً حزيناً عمّقَ في الجراحِ
حسيتُ معالمَ الفُرقةِ، حسيتُ يا صباحِ
حسيتُ يا المحبوبةَ يا حُسنكِ زادَ سماحَ
لو رجعَ الزمنُ مرةً وعلّمني صاحِ
كنتُ أهديتكِ فؤادي بكلِّ ارتياحِ
نسجتُ من وحيِ الخيالِ محبةً كسماحِ
تفوقُ المحبينَ ألقاً وجمالاً كوشاحِ
وعصرتُ آهاتِ المستحيلِ وأعلنتُ النجاحَ
تُب يا قلبي، نسّيني الذي حصلَ في ذاكَ الصباحِ
علّمني الصبرَ واهدني راياتِ الانفتاحِ
احملني إلى شُرفةِ هواك، ضمّد لي الجراحَ
أنا تبتُ، يا قلبي رجاءً، قفلْ بواباتِ كلِّ صباحِ
موسى أحمد
7