ليست مجرد كرة قدم تلك التي هزت الشباك، وليست مجرد مباراة عابرة يُسدل الستار عليها بعد تسعين دقيقة. إنها لحظة استثنائية تجسدت في دمعة طفلة يمنية بكت في المدرجات لمّا رأت منتخب بلادها يُسجل ويتقدم. هذه الطفلة لم تكن تبكي بسبب حسابات الفوز والخسارة، ولم تكن تفهم لغة التكتيك الرياضي؛ لكنها كانت تبكي لأنها شعرت، بفطرتها ونقائها، أن بلدها المنهك بحاجة إلى هذا الانتصار ليتنفس

5 مشاهدة