ما حدا وقف معي حتى أوصل للمكان اللي أنا فيه اليوم…
وما حدا حمل عني تعب الطريق.
أنا بنيت حالي من تعبي
من إرهاق الليالي
من السهر
من الدموع
ومن كل يوم حاربت فيه وأنا ساكتة.
بنيت حالي من وجع
ومن صدمات
ومن خذلان
ومن أيام حسّيت فيها إني لحالي…
بس كل وجع مرّ بحياتي زادني قوة
وكل خذلان علّمني أعتمد على حالي أكثر
وكل مرة وقعت فيها علّمتني كيف أرجع وأوقف أقوى من قبل.
واليوم أنا مش بنهاية الحكاية…
أنا لسه عم بكتبها.
وإن شاء الله رح يكون إلي أثر أكبر
وحكاية تنحكى بكل مكان وزمان.
واللي شايفني اليوم
ما شاف الليالي اللي سهرت فيها
ولا شاف كم مرة انكسرت ورجعت بنيت حالي من جديد
ولا شاف الثمن اللي دفعته عشان أصير الإنسانة اللي أنا عليها اليوم.
بس من اليوم
ما عاد عندي شي أثبته لحدا.
أنا بعرف مين أنا
وبعرف شو بدي
وبعرف قديش عندي قوة أكمل فيها.
أنا ما تعبت كل هالتعب عشان أوقف عند أول نجاح…
أنا لسه عندي أحلام أكبر
وطموح أكبر
وحدود ناوية أكسرها وحدة ورا وحدة.
واللي فكر إن الظروف رح توقفني
خليه يتفرّج من بعيد…
لأن اللي جاي مش كلام ولا وعود.
اللي جاي أفعال
واللي جاي إنجازات
واللي جاي رح يكون الدليل على كل كلمة حكيتها.
هاي مش نهاية الحكاية…
هاي أول صفحة من القصة اللي رح أكتبها بإيدي. 🔥
الكاتبة والمدرّبة
دعاء وجيه مقابلة 🤍
