لحون الشط......
مريع شط ابحاري...
ثقيل لحن قيثاري
ينهد كل أشعاري ووجداني
فلم أقوعلى صرخات أفكاري
أهدهدها لكي ترضى......
اساومها بأن تبقى
ألهيهالكي تنسى.....
أبت إلا.........
فطارت خلف نورسه
تحلق فوق شاطئه
وحطت فوق مرفئه
فلم تلق سوى سفن
بها الأرواح ماثلة
على دسر من الأشباح
والايقآع أصداء بلااصوات
ولاأحد سوى أرناط هوالربان مبتسما
له كفن بلون الدم...
له حلم بحجم النفط...
يمزقه أنين الشط
فتدفع دونه الأمواج
فتمطره بقاياالرمل
بزخات من التهديد وألوان من التنديد
على اشلاء وأنات للأسرى
وأوراق من الدخان
ومحبرة مقناة بلون الدم
فأبت سرب أفكاري ووقع شنارهاالضاري
على الحان موزارت..
ويافيلسوف الشرق معذرة
اياكندي معذرة.......
فألحاني موزعة وأوتاري مكبلة
فلازرياب يجمعها ولاشطي يغنيها
والموصلي حبيس في متاهتها
يجدف على أوتارها الخمسة
بل السته.......
يفتش عن بقايا اللحن
فلم يلق سوى عبق من الماضي
يمنيها على سقف من الامال منهار
وفلسفة من بقايا شطي القاري
وصوت النورس
ا
ل
ق
ا
ر
ي
بقلمي عارف حسن صالح محمد جابر المعمري اليمن تعز