حديث عُتبك
هُزِّي إليكِ بجذعِ شِعري،
واجمعِي
كلُّ القصائدِ....
لا توفِّي أدمُعي
أو كلّما....
تاقت ربوعُك للهوَى؛
مَزَّقتِ فِي كلِّ القوافي أضلعي
هيَّأتُ نفسِي للغرامِ؛
فهالني
ذاك التَّمرُّدُ من شفاهِكِ
فاسمعِي:
إني أحبُّكِ
يا يمامة خافقي،
لا تؤثرِي بعد اللقاءِ توجُّعي
لومِي كما شاءَ القصيدُ،
وعاتبي
إلّا فراقًا....
سوفَ يتلو مَصرَعي
نفسِي تضاجعُ يأسَها إن تذهبِي
لا تذهبي؛
فاللومُ أرَّقَ مضجَعي
وحديثُ عُتبكِ لا يزالُ بخاطرِي
سوطًا...
على ظهرِ الغرامِ الموجعِ
إن كانَ في نجم الثُريَّا موضعٌ
يا فوزُ
إسمُك في الثُّريَّا؛
فارتعي
محمود عبد الرحمن

28 مشاهدة