إذا شئت أن تحيا....!!!
إِذَا شِئْتَ أَنْ تَحْيَا وَعَيْشُكَ رَاغِدٌ
وَتُدْرِكُ فِي دُنْيَاكَ مَا أَنْتَ قَاصِدُ
وَتَحْيَا معَاشًا طَيِّبًا وَمُبَارَكًا
وَأَنْتَ إِلَى الْفِرْدَوْسِ فِي الْحَشْرِ وَافِدُ
عَلَيْكَ بِتَكْثِيرِ الصَّلَاةِ مُكَرِّرًا
عَلَى مَنْ بِهِ صَحَّتْ لَدَيْنَا عَقَائِدُ
وَإِنَّكَ إِنْ صَلَّيْتَ فِي الْأَرْضِ مَرَّةً
يُصَلِّي عَلَيْكَ اللهُ عَشْرًا تُشَاهِدُ
نَبِيٌّ أَتَمَّ اللهُ فِيهِ مَحَاسِنًا
وَمَنْ خَلْفَهُ قَامَتْ وَصَفَّتْ أَمَاجِدُ
حَبِيبٌ صَفِيٌّ حَاشِرٌ وَمُحَمَّدٌ
وَأَحْمَدُ مَحْمُودٌ وَمَاحٍ وَحَامِدُ
وَلَوْلَاهُ دَامَ الشِّرْكُ فِي الْأَرْضِ قَائِدًا
وَمَا عَلَمُ الْإِسْلَامِ فِي النَّاسِ خَالِدُ
وَلَوْ بَصَّرَ الرَّحْمَانُ إِبْلِيسَ نُورَهُ
بِآدَمَ، يَهْوَي أَوَّلًا هُوَ سَاجِدُ
وَمَا لَكَ لَا تَصْبُو إِلَيْهِ وَقَدْ صَبَا
وَأَنَّ بِهِ جِذْعٌ، وَحَنَّتْ جَلَامِدُ
عَلَيْهِ صَلَاةُ اللهِ دَوْمًا وَآلِهِ
بِهَا فِي الدُّنَا تَنْقَادُ عِنْدِي الْمَقَاصِدُ
أحمد التجاني أديبايو