
مقال دقيقة للقراءة
كيف ثَارت على سماء الحُب؟
____________ في أيامِ الصّفو رفضت أن تنجرَّ وراء ثرثته الزائفة؛ لأنها كانت تقرأ كثيراً في ميادين الحياة وفي كل مرة أيقظتها الصفحات على ما تجهله فلم يكن خداعها بمعسول الكلام أمرا هينا، لذا كيف لها أن تصدقه في أيامها المظلمة . …….. حتى المساعدات الإنسانية العظيمة التي طلبتها ولم تطلبها ما كانت منه إلا تظاهرا أنيقاً؛ ليريها حسن نيته ولتثق به ، كان يخبرها بأنه عالم وخيال ورحّال وقارئ وأعظم رجل نبيل عرفته لكنها ظلت تميل بخدها غير مصدقة ظلت مشككة له كثيرا ، كان إدراكها للحياة مبكراً وثقتها بنفسها عالية ……. عادت لمكتبتها وعزلتها، لِـ لهوها المعتاد في الحقول لـ جمع الحكايات العالقة هنا وهناك، قالت للكاذبين وداعاً وقالت للصادقين مرحى هذا هو طريقي الذي أحب وتركت لكم القبول بأي شيء في شريعةِ الحُب ……. غادر الفرسان فلم يحتملوا عقلا كعقلها، كانوا يبحثون عن حب غير مشروط، يقدم لهم في أطباق مُنكّهة بها ألوان ومُتع وسكاكر مُبهجٌ وحلوى ….. وتمضي هي غير آسفة على نفسها لأن طريق منالها صعب لا يسلكه فرسانٌ صنعوا أمجادهم في الهواء وفي قمم الأحلام لا يصنعوها في قصورهم التي تسكن فراغاً وتسكن حبراً من ورق! ……..
