" إلى ريم التي لا تعرفني ولا أعرف عنها سوى إنها ريم "
إلى من أُحِبُها في الخَفاء
إلى تِلك الوردةِ البيضاء
إلى ذالك الصفاء الذي أخافُ أن أصِلَ إليه فأكدره، أما بعد...
أنتي بمنزلةِ الربيع لقلبي
فكلما أنظرُ إليكِ أشعرُ كأنني أنظرُ إلى البدرِ في السماء
أتأمل جمالكِ! ولا أستطيع الوصول إليك
ليس لإنّي لستُ قادرآ على ذالك!
بل لإنِّي أرى فيك حياءً يحولُ بينِ وبينِك
حياءً لم أرهُ في غيرِكِ من النساء
كلما حدثتني نفسي على الإقدام والبوحُ بمشاعري
حدثني صوتٌ بداخلي لا تكدِر ذالك الصفاء
وأحبب من على البُعد فإن في البُعد جُنةٌ لتلك الوردةُ البيضاء، فظللتُ أحبك من على بُعدِ السماء
وظللتِ بدرآ يلوحُ في الأُفق
وأنا أنظرُ بكلِ خفاء،
رغم إنني لا أرى إلا عينيكِ
إلا إنهما بالنسبةِ لي كلَ الحياة
فلتسكني قلبي فإنَّ القلبَ خيرَ مساكن الأحياء
وسأظلُ أَُحِبُكِ ريمآ لا أعرف عنها سوى إنها وردةٌ بيضاء
_الحارث حسين #أدب
8 مشاهدة