
مقال دقيقة للقراءة
" السَّمَاحَة "
قال المقنَّع الكندي.. واسمه محمد بن عمير بن أبي شمر الكندي..
يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما *** دُيونيَ في أَشياءَ تُكسِبُهُم حَمدا
أَلَم يَرَ قَومي كَيفَ أوسِرَ مَرَّة *** وَأُعسِرُ حَتّى تَبلُغَ العُسرَةُ الجَهدا
فَما زادَني الإِقتارُ مِنهُم تَقَرُّباً *** وَلا زادَني فَضلُ الغِنى مِنهُم بُعدا
أَسُدُّ بِهِ ما قَد أَخَلّوا وَضَيَّعوا *** ثُغورَ حُقوقٍ ما أَطاقوا لَها سَدّا
كان سمح اليد بماله حتى نفد ما خلَّفه له أبوه من مال ، فاستعلى عليه بنو عمه بمالههم و جاههم و ردوه حين خطب اختهم و عيَّروه بتضييعه ماله و بفقره و دَينه في حين انها كانت ديونََا لسد ثغور حقوقهم...
من هو ولمَ سميَ بالمقنع ؟؟
محمد بن عمير بن أبي شَمر بن فرعَان بن قَيس بن الأسود عبد الله الكَنَدي، شاعر من أهل حضرموت، وُلد في وادي دوعن وتوفي في القرن الأول الهجري (الموافق للقرن السابع الميلادي). اشتهر في العصر الأموي، وعُرف بلقبه "المقنع" الذي لازمه طوال حياته.وقد فسّر الجاحظ هذا اللقب بأنه من سيما الرؤسا…
وكان من أجمل أهل زمانه وأحسنهم وجها، وأتمهم قامة، فكان إذا كشف وجهه يؤذى، فكان يتقنع دهره، فسمي لذلك المقَنَّع.
4 مشاهدة
