أمى كنز لأ يباع
أمى كنز لأ يباع
بل يشترى بالعمر كلة فأن نامت جفونى
هى كانت لم تنم أغدقت علينا بالحب
والعطاء وزرعت المحبة والسلام فى
عائلتنا كل نهار تشرق شمس النهار
وعندما تأتى أمى تنير الكون ضياء
هى الأنوسة والجمال خلقت لتعمر
الكون والديار كانت تسير كالريشة
لأتقلق أحد تطعمك وتسقيك برغم
مرضها لكنها كانت قوية ولأيهزمها
المرض كانت مثال الطهر والعفة
كانت لسان عذب المشاعر تضئ
الليل فيسكنة الهدوء والراحة
عندما تسقينا كأنها تسقينا من نهر
فى الجنة فصدق القول الجنة تحت
أقدام الأمهات وكل عقدة عندها لها
حل ياسئلا عن بسمتى من أين أتيت
بها من أمى الحنون الغالية معشوقتى
وصديقتى الغالية فقدانك صعب عليا
فمن سيشاركتى لحظاتى القادمة لن
يوجد بديل ولن تقارنى بأحد فلحظات
الوداع الأخير مات قلبى وأنطفئ نور
عيناي ولم يبقى غير الوفاء والدعاء
وقصائد الشعر التى أرتجلها فى حب
معشوقتى يامعلمتى وملهمتى وسندى
الكلام لم ينتهى فكنت أتمنى أقول فيك
أكثر وأكثر ولكنى لاأملك القدرة الأن
فمن الحزن والدموع تتساقط الثلوج
ومرارة اللسان وبكاء القلم يجعلنى
أهجز عن تأبين الروح المفقودة
بقلمي
سلوى البرشومى
من مصر الإسكندرية
