ولأنّ القلب قد أطربه الشوق وأتعبه الحنين وجارت عليه الأيام وأنّ، ولولا حضوركِ في المنَامِ لجنّه وسكب من الدموعِ ما يغرق واحةً كالجنّة؛ بكى لا صوت يسمع من بكاءهِ أو دموع، عينانِ تعتصر الأسى وحزنٌ سجينٌ في الضلوع، سجّانهُ بعدٌ مريب مفتاحه لقيا الحبيب!
_الحارث
1 مشاهدة